السوق العربي للحيوانات
آخر زيارة لك في
هدفنا الاسمى هو رفع مستوى وتنمية هواية تربية الحمام و الطيور والحيوانات في الوطن العربي، نساعد المربين من هواة ومهتمين
بأمور تربيتها رعايتهاوكيفية التعامل معها، نعطي لهم فرصة الاستفادة والإفادة بكل شيء جديد .. الى جانب هذا يضع موقعنا
سوقا الكتروني لعرض سلعكم بالمجانوهو رهن اشارة الجميع .. متمنين لكم طيب الاقامة لدينا ، ويدا بيد نرتقي للافضل
إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات المنتدى المدفوعة
مركز الإسكندرية الفني لإنشاء مزارع الأرانبمساحة اعلانية مدفوعة :: اظغط هنا للحجز
مركز تحميل الصورمساحة اعلانية مدفوعة :: اظغط هنا للحجز
  منتدى حمام المغرب العربي :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي

السوق الإلكترونيمعلومات عن تربية الحماممعلومات عن تربية الطيور احصائيات المنتدىالاوسمةدعم الموقع







لا إله إلى الله محمد رسول الله
كاتب الموضوعرسالة
هـاوي مـشـارك
هـاوي مـشـارك
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 17/03/2009
<b>العمر</b> العمر : 25
<b>المساهمات</b> المساهمات : 47
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 172
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 0
<b>المديـنة</b> المديـنة : www.pigeonmaroc
. مـرات التـتـويج : 0 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: لا إله إلى الله محمد رسول الله مرسل: السبت 04 يونيو 2011, 6:21 am

السلام عليكم أن جايب ليكم أهم أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم مهمة جذا
تفضلوا بالدخول

باب الذكر في السجود

أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال ‏(‏كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد قال اللهم لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين‏).
أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن سعد عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏(‏ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا وساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم‏).‏
أخبرنا الربيع قال أخبرني الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال ‏"‏ أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل إذا كان ساجدا ألم تر إلى قوله عز ذكره ‏{‏واسجد واقترب‏}‏ يعني افعل واقرب‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ ويشبه ما قال مجاهد، والله تعالى أعلم ما قال وأحب أن يبدأ الرجل في السجود بأن يقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا ثم يقول ما حكيت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقوله في سجوده ويجتهد في الدعاء فيه رجاء الإجابة ما لم يكن إماما فيثقل على من خلفه، أو مأموما فيخالف إمامه ويبلغ من هذا إماما ما لم يكن ثقلا ومأموما ما لم يخالف الإمام‏.‏
فضل الجماعة والصلاة معهم
[‏قال الشافعي‏]‏ رحمه الله تعالى‏:‏ أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة‏)‏.
أخبرنا الربيع قال‏:‏ أخبرنا الشافعي قال‏:‏ أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا‏)‏‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ والثلاثة فصاعدا إذا أمهم أحدهم جماعة، وأرجو أن يكون الاثنان يؤم أحدهما الآخر جماعة، ولا أحب لأحد ترك الجماعة ولو صلاها بنسائه، أو رقيقه، أو أمه، أو بعض ولده في بيته وإنما منعني أن أقول صلاة الرجل لا تجوز وحده وهو يقدر على جماعة بحال تفضيل النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الجماعة على صلاة المنفرد ولم يقل لا تجزئ المنفرد صلاته وإنا قد حفظنا أن قد فاتت رجالا معه الصلاة فصلوا بعلمه منفردين وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا وأن قد فاتت الصلاة في الجماعة قوما فجاءوا المسجد فصلى كل واحد منهم متفردا وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا في المسجد فصلى كل واحد منهم منفردا وإنما كرهوا لئلا يجمعوا في مسجد مرتين ولا بأس أن يخرجوا إلى موضع فيجمعوا فيه وإنما صلاة الجماعة بأن يأتم المصلون برجل فإذا ائتم واحد برجل فهي صلاة جماعة وكلما كثرت الجماعة مع الإمام كان أحب إلي وأقرب إن شاء الله تعالى من الفضل‏.‏
ما يؤمر به في ليلة الجمعة، ويومها
‏[‏قال الشافعي‏]‏ رحمه الله تعالى‏:‏ بلغنا عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏(‏أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإني أبلغ وأسمع‏)‏ قال، ويضعف فيه الصدقة، وليس مما خلق الله من شيء فيما بين السماء والأرض يعني غير ذي روح إلا وهو ساجد لله تعالى في عشية الخميس ليلة الجمعة فإذا أصبحوا فليس من ذي روح إلا روحه روح في حنجرته مخافة إلى أن تغرب الشمس فإذا غربت الشمس أمنت الدواب، وكل شيء كان فزعا منها غير الثقلين‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ وبلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏(‏أقربكم مني في الجنة أكثركم علي صلاة فأكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء، واليوم الأزهر‏)‏‏.‏
‏ [‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ يعني، والله تعالى أعلم يوم الجمعة‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني صفوان بن سليم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏(‏إذا كان يوم الجمعة، وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي‏)‏‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة‏)‏‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقي فتنة الدجال‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ وأحب كثرة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة، وليلتها أشد استحبابا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة، ويومها لما جاء فيها‏.‏
ما جاء في فضل الجمعة
‏ [‏قال الشافعي‏]‏ رحمه الله تعالى‏:‏ أخبرنا إبراهيم بن محمد قال‏:‏ حدثني موسى بن عبيدة قال‏:‏ حدثني أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سمع أنس بن مالك يقول ‏(‏أتى جبريل بمرآة بيضاء فيها وكتة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- ما هذه‏؟‏ فقال هذه الجمعة فضلت بها أنت، وأمتك فالناس لكم فيها تبع اليهود، والنصارى، ولكم فيها خير، وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استجيب له، وهو عندنا يوم المزيد فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- يا جبريل، وما يوم المزيد‏؟‏ فقال‏:‏ إن ربك اتخذ في الفردوس، واديا أفيح فيه كثب مسك فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله تبارك وتعالى ما شاء من ملائكته، وحوله منابر من نور عليها مقاعد النبيين، والصديقين، وحف تلك المنابر بمنابر من ذهب مكللة بالياقوت، والزبرجد عليها الشهداء، والصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب فيقول الله عز وجل أنا ربكم قد صدقتكم، وعدي فسلوني أعطكم فيقولون ربنا نسألك رضوانك فيقول الله عز وجل قد رضيت عنكم، ولكم ما تمنيتم، ولدي مزيد فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربك تبا رك اسمه على العرش، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة‏)‏،
أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد عن أبيه عن جده ‏(‏أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال‏:‏ يا رسول الله أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير‏؟‏ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه خمس خلال فيه خلق آدم، وفيه أهبط الله عز وجل آدم عليه السلام إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله تعالى إياه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة، وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض، ولا جبل إلا وهو مشفق من يوم الجمعة‏)‏‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ أخبرنا مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ‏(‏أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر يوم الجمعة فقال‏:‏ فيه ساعة لا يوافقها إنسان مسلم، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، وأشار النبي -صلى الله عليه وسلم- بيده يقللها‏)‏.
أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه إياه‏)‏‏.‏
قال أبو هريرة قال عبد الله بن سلام هي آخر ساعة في يوم الجمعة فقلت له‏:‏ وكيف تكون آخر ساعة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏"‏ لا يصادفها عبد مسلم، وهو يصلي ‏"‏، وتلك ساعة لا يصلى فيها‏؟‏ فقال عبد الله بن سلام‏:‏ ألم يقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي‏؟‏‏)‏ قال‏:‏ فقلت بلى قال‏:‏ فهو ذلك‏.‏ ‏
[‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني عبد الرحمن بن حرملة عن ابن المسيب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ‏(‏سيد الأيام يوم الجمعة‏)‏‏.‏

باب ذكر الله عز وجل على غير وضوء

‏ [‏قال الشافعي‏]‏ رحمه الله تعالى‏:‏ أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن نافع عن ابن عمر ‏(‏أن رجلا مر على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يبول فسلم عليه الرجل فرد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما جاوزه ناداه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال إنما حملني على الرد عليك خشية أن تذهب فتقول إني سلمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يرد علي فإذا رأيتني على هذه الحال فلا تسلم علي فإنك إن تفعل لا أرد عليك‏)‏ أخبرنا إبراهيم بن محمد عن أبي الحويرث عن الأعرج عن ابن الصمة قال ‏(‏مررت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد علي حتى قام إلى جدار فحته بعصا كانت معه ثم مسح يديه على الجدار فمسح وجهه وذراعيه ثم رد علي‏)‏ أخبرنا إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار ‏(‏أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذهب إلى بئر جمل لحاجته ثم أقبل فسلم عليه فلم يرد عليه حتى تمسح بجدار ثم رد عليه السلام‏)‏‏.‏
‏ [‏قال الشافعي‏]‏‏:‏ والحديثان الأولان ثابتان، وبهما نأخذ وفيهما وفي الحديث بعدهما دلائل منه أن السلام اسم من أسماء الله تعالى فإذا رده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل التيمم وبعد التيمم في الحضر والتيمم لا يجزي المرء وهو صحيح في الوقت الذي لا يكون التيمم فيه طهارة للصلاة دل ذلك على أن ذكر الله عز وجل يجوز والمرء غير طاهر للصلاة‏.‏
قال‏:‏ ويشبه - والله تعالى أعلم - أن تكون القراءة غير طاهر كذلك؛ لأنها من ذكر الله تعالى‏.‏
قال‏:‏ ودليل على أنه ينبغي لمن مر على من يبول أو يتغوط أن يكف عن السلام عليه في حالته تلك ودليل على أن رد السلام في تلك الحال مباح؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- رد في حالته تلك وعلى أن ترك الرد حتى يفارق تلك الحال ويتيمم مباح ثم يرد وليس ترك الرد معطلا لوجوبه ولكن تأخيره إلى التيمم‏.‏
قال‏:‏ وترك رد السلام إلى التيمم يدل على أن الذكر بعد التيمم اختيارا على الذكر قبله وإن كانا مباحين لرد النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل التيمم وبعده‏.‏
قال‏:‏ فإن ذهب ذاهب إلى أن يقول لما تيمم النبي -صلى الله عليه وسلم- رد السلام؛ لأنه قد جاز له قلنا بالتيمم للجنازة والعيدين إذا أراد الرجل ذلك وخاف فواتهما قلنا والجنازة والعيد صلاة والتيمم لا يجوز في المصر لصلاة فإن زعمت أنهما ذكر جاز العيد بغير تيمم كما جاز في السلام بغير تيمم‏.‏



باب فضل قيام الليل





قال الله تعالى: ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً) - الإسراء/79
قال الله تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) السجدة/16
قال الله تعالى: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) الذاريات/17
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله علية وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له : لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً؟) متفق عليه
(وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله علية وسلم يقوم من الليل) أي بعضه ولم يستوف ليلة بالقيام على أمته
(حتى تتفطر) أي تتشقق
(قدماه) أي دأب في الطاعة إلى تفطر قدميه من طول القيام واعتماده عليها
(فقلت له : لم تصنع هذا) سؤال عن حكمة الدأب والتشمير في الطاعة
(يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) أتت به طبق الآية المكني بها عن رفعة شأنه وعلو مكانه, لا أن هناك ذنبا فيغفر لوجوب العصمة له كسائر الأنبياء
(؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً) أي أأترك صلاتي لأجل مغفرته فلا أكون عبدا شكورا؟ ظن السائل تحمل مشاق الطاعة خوف الذنب, أو رجاء العفو فبين صلى الله علية وسلم أن له سببا آخر هو أعلى وأكمل وهو الشكر على التأهل لها مع المغفرة وإجزال النعمة, والشكر: الاعتراف بالنعمة والقيام بالخدمة.



باب استحباب سجود الشكر عند حصول نعمة ظاهرة أو اندفاع بلية ظاهرة


باب استحباب سجود الشكر عند حصول نعمة ظاهرة أو اندفاع بلية ظاهرة
(سجود الشكر) هو ساجدة واحدة تطلب خارج الصلاة , ويشترط لها شروط الصلاة , وأركانها النية وتكبيرة الإحرام, وأركان السجود و السلام
(عند حصول نعمة ظاهرة) أي هجومها سواء كانت مما يتوقعها أو لا, لكن يظهر من قولهم هجومها انه يشترط ألا يكون متوقعا لها, وسواء عمت النعمة المسلمين أو خصت كما صرح به المصنف وغيرة
(أو اندفاع بلية ظاهرة) ولو تصدق أو صلى شكراً فحسن
عن سعد ابن أبى وقاص رضى الله عنه قال: (خرجنا مع رسول الله صلى الله علية وسلم من مكة نريد المدينة, فلما كنا قريباً من عزوزاء نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجداً فمكث طويلاً ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجداً, فعله ثلاثاً, قال: إني سألت ربي وشفعت لامتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجداً لربي شكراً, ثم رفعت رأسي فسألت ربي فأعطاني ثلث أمتي, فخررت ساجداً لربي شكراً, ثم رفعت رأسي فسألت ربي فأعطاني الثلث الآخر, فخررت ساجداً لربي)
رواه أبو داود .
(فلما كنا قريباً من عزوزاء) موضع بين مكة والمدينة
(لم نزل) أي عن راحلته
(ثم رفع يديه فدعا الله) سبحانه وتعالى
(ساعة) فيه استحباب رفع اليدين في كل دعاء
(ثم خر) أي سقط بعزمه
(ساجدا) والسجود هو وضع الجبهة مكشوفة على الأرض وهو غاية الخرور ونهاية الخضوع
(فمكث) أي أقام
(طويلاً) فيه فضيلة تطويل سجدة الشكر, ومثلها سجدتا السهو والتلاوة وغيرهما
(ثم قام) أي من سجوده وسلم
(فرفع يديه) أي للدعاء
(ساعة) ويحتمل أن يكون المراد ثم قام الدعاء بعد التحلل من سجدة الشكر, فيؤخذ منه ندب القيام للدعاء بعد التحلل من سجدة الشكر
(ثم خر ساجداً) لله عز وجل
(فعله) أي ما ذكر من الخرور والسجود
(وشفعت لامتي) (لكل نبي دعوة مستجابة وإني اختبأت دعوتي شفاعة لامتي) (ثلث أمتي) أي أن يدخلهم الجنة
(شكرا) أي خرور وشكر أي ولما استجاب الله دعوته في أمته وذلك من اعظم النعم عنده أتمها خر ساجداً شكراً لذلك ففيه استحباب سجود الشكر عند تجدد النعمة, وظاهر الحديث أن سجوده كان خارج الصلاة وهو كذلك فإنها لا تشرع فيه
(ثم رفعت رأسي) أي من سجدة الشكر
(فأعطاني ثلث أمتي) الثاني أي أن يدخلوا الجنة .



باب الاستخارة والمشاورة


باب الاستخارة والمشاورة
قال الله تعالى : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ - سورة آل عمران آية من الآية 159
وقال تعالى وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ - سورة الشورى من الآية 38
الاستخارة أي سؤال خير الأمرين والتوفيق له، أما المشاورة فهي للغير عند إرادة شيء ما.
عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به قال: ويسمي حاجته رواه البخاري.
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة) أي طلب الخيرة: أي يعلمهم كيفيته من صلاة ودعاء
(في الأمور كلها) التي يريد الإقدام عليها بشرط أن تكون مباحة
(كالسورة من القرآن) أي تعليمها كتعليم السورة، وهذا فيه بيان إتقانه للذكر وعدم اشتباهه عليه
(يقول:إذا هم أحدكم بالأمر) الجائز فعلاً أو تركًا
(فليركع) ندبًا
(ركعتين) بيان لأقل ما تحصل به
(من غير الفريضة) بيان للأكمل وإلا فيحصل فضلها بما إذا صلى فريضة أو راتبة ونوى بها الاستخارة
(ثم ليقل) أي عقب فراغه من الصلاة مستقبل القبلة رافعًا يديه بعد الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ هما سنتان في كل دعاء
(اللهم إني أستخيرك بعلمك) أي أسألك أن تشرح صدري لخير الأمرين بسبب علمك بكيفيات الأمور وجزئياتها
(وأستقدرك بقدرتك) أي أسأل منك أن تقدرني على خير الأمرين
(وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر) على كل ممكن تعلقت به إرادتك
(ولا أقدر وتعلم) كل شيء كلي وجزئي وممكن وغيره
(ولا أعلم) أي شيء من ذلك إلا ما علمتني
(وأنت علام الغيوب) لا يشذ عن علمك منها شيء ولا يحيط أحد من خلقك منها بشيء إلا ما علمته باطلاع على جزئياتها
(اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر) أي الذي عزمت عليه
(خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري) بأن لا يترتب عليه نقص ديني ولا دنيوي
(أو) شك من الراوي
(قال:عاجل أمري وآجله) هذا إطناب لشمول ديني ومعاشي لذلك
(فاقدره لي) أي اقض به وهيئه لي
(ويسره لي) عطف تفسير أو أخص؛ إذ الإقدار قد يكون نوع مشقة
(ثم) إذا حصل لي
(بارك لي فيه) بنموه ونمو آثاره وسلامتها من جميع القواطع
(وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه) صرح به للمبالغة والتأكيد لأنه يلزم من صرفه عنك صرفك عنه وعكسه، ويصح كونه تأسيسًا بأن يراد بإصرفه عني: لا تقدرني عليه، وبإصرفني عنه: لا تبق في باطني اشتغالاً به
(واقدر لي الخير) أي ما فيه ثواب ورضا منك على فاعله
(حيث كان) أي قدرني على فعله في أي مكان وأي زمان حصل
(ثم أرضني به) حتى لا أزدري شيئًا من نعمك ولا أحسد أحدًا من خلقك، وحتى أندرج في سلك الراضين الممدوحين بقولك رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
(ويسمي حاجته) عطف على فليقل، أي فليقل ذلك مسميًا حاجته فيقول: اللهم إن كنت تعلم أن حجي هذا العام مثلاً.



باب الندب إلى إتيان الصلاة والعلم ونحوهما من العبادات بالسكينة والوقار


باب الندب إلى إتيان الصلاة والعلم ونحوهما من العبادات بالسكينة والوقار


قال الله تعالى ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ سورة الحج آية 32
المقصود هو الدعاء إلى إتيان محل الصلاة والعلم ونحوهما من العبادات بالسكينة والوقار؛ لما في ذلك من سكون النفس فيدخل في العبادة بخشوع وخضوع بخلافه إذا عدا في الطريق بذلك فلا يأتي إلا وهو مضطرب من إسراع المشي فيصده ذلك عن كمال الخشوع أو أصله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا متفق عليه.
(إذا أقيمت الصلاة) بذكر كلمات الإقامة ومثله أو إذا لم تقم ولكن خشي قيامها
(فلا تأتوها) ندبًا
(وأنتم تسعون) ولا يخالفه قوله تعالى إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ لأن المنهي عنه السعي بمعنى العدو والإسراع في المشي، والمأمور به المضي فيها
(وأتوها) ندبًا
(وأنتم تمشون) مشيًا بلا إسراع ينافي الوقار كما يدل عليه تقييده بجملة
(وعليكم السكينة) وذلك مندوب إليه ما لم يعد مقصرًا بالتأخير في الجمعة بحيث ينسب إليه التفويت وإلا فيجب عليه الإسراع حينئذ
(فما أدركتم) أي من الصلاة مع الإمام فصلوها
(وما فاتكم) معه
(فأتموا) أي أكملوا وحدكم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرًا شديدًا وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بسوطه إليهم وقال: أيها الناس عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع رواه البخاري وروى مسلم بعضه.
(أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم) أي قريبًا منه بحيث يعد عرفًا أنه مصاحب له
(يوم عرفة) أي عقبه بعد مغيب شمسه كما جاء التصريح بذلك في حديث جابر
(فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرًا شديدًا وضربًا) أي صوت ذلك
(وصوتًا للإبل) أي من الرغو
(فأشار بسوطه إليهم) أي تأنوا ودعوا العجلة، وقال زيادة في البيان
(عليكم بالسكينة) أي الزموا السكينة
(فإن البر) أي الطاعة
(ليس بالإيضاع) أي الإسراع وإنما هو بالخضوع والخشوع والاستكانة لمن لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.




باب فضل العبادة في الهرج وهو الاختلاط والفتن وغيرها




عن معقل بن يسار رضى الله عنه قال : رسول الله صلى الله عاية وسلم قال:((عبادة في الهرج كهجرة إلي )) رواه مسلم.
(كهجرة) إلي : وسبب كثرة فضلها فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا الأفراد قال القرطبي : المتنسك في ذلك اليوم والمنقطع إليها المنعزل عن الناس أجره كأجر المهاجر إلي النبي لأنه ناسبه من حيث إن المهاجر فر بدينه ممن يصد عنه للاعتصام بالنبي , وكذا هذا المنقطع للعبادة فر من الناس بدينه إلي الاعتصام بعبادة ربه , فهو في الحقيقة قد هاجر إلي ربه وفر من جميع خلقه.



كتاب الجهاد

0 commentaires Publié par reda-malika à l'adresse 15:19
كتاب الجهاد
باب فضل الجهاد

وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال : (( قلت يا رسول الله : أي العمل أحب غلي الله تعالي ؟
قال: الصلاة علي وقتها
قلت : ثم أي ؟
قال : بر الوالدين
قلت : ثم أي ؟
قال : الجهاد في سبيل الله )) متفق عليه.
(وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قلت يا رسول الله : أي العمل) أي الطاعات
(أحب علي الله تعالي) كناية عن الرضى به والثناء علي فاعله أو كثرة إثابته
(قلت : ثم أي ؟ قال :الجهاد في سبيل الله) قال القرطبي خص عليه الصلاة والسلام هذه الثلاثة بالذكر لأنها عنوان علي ما سواها من الطاعات , وان من ضيع الصلاة المفروضة حتى يخرج وقتها من غير عذر مع خفة مؤنتها وعظم فضلها فهو لما سواها أضيع , ومن لم يبر والديه مع وفور حقهما كان لغيرهما أقل برا , ومن ترك جهاد الكفار مع شدة عداوتهم للدين كان لجهاد غيرهم من الفساق أترك .
وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله قال صلى الله علية وسلم: (( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها )) متفق عليه.
(وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال : لغدوة) الغدوة : المرة من الغدو وهو سير أول النهار نقيض الرواح
(خير من الدنيا وما فيها) وذلك للثواب المرتب علي كل منهما
وقد ورد (إن أقل أهل الجنة منزلة من يعطي قدر الدنيا عشر مرات) فما بالك بأوساطهم فضلا عن أعلاهم.والتفضيل بينه وبين الدنيا باعتبار ما استقر في النفوس من حب الدنيا ورؤيا خيرها , وإلا فلا مناسبة بين ديني عظيم ثوابه باق وبين دنيوي مخدج فان , لكنه صلى الله علية وسلم خاطبنا بما نألف , ويحتمل أن يكون المراد أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن حصلت له الدنيا وأنفقها في طاعة الله غير الجهاد.
وعنه قال : (( قيل : يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال : لا تستطيعونه , فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا , كل ذلك يقول : لا تستطيعونه , ثم قال : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله )) متفق عليه.
وفي رواية البخاري (( أن رجلا قال يا رسول الله دلني علي عمل يعدل الجهاد ؟
قال : لا أجده , ثم قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر , وتصوم ولا تفطر ؟
فقال : ومن يستطيع ذلك ؟)).
(وعنه قال قيل) أي قال جماعة للنبي صلى الله علية وسلم
(يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله) أي يساويه ويماثله
(فأعادوا عليه) أي السؤال المذكور
(يقول: لا تستطيعونه ثم) بعد أن أبهم عظيم فضله أي صفته العظيمة الشأن التي كادت أن تكون كالمثل
(كمثل الصائم القائم) أي المجتهد
(القانت) أي المطيع (لا يفتر) أي لا يغفل .
(قال لا أجده) أي لا أجد عملا يعدله من حيث الثواب و هذا جواب السؤال
(ثم قال) أي النبي صلى الله علية وسلم مستأنفا مخاطبا للسائل عن ذلك
(هل تستطيع) أي تقدر
(إذا خرج المجاهد) أي للحرب
(ولا تفتر) أي تسكن عن حدتك قال في المصباح : فتر عن العمل فتورا من باب قعد : سكن عن حدته ولان بعد شدته
(وتصوم ولا تفطر)أي تداوم علي الصلاة و الصوم مدة غيبته عن أهله
(فقال) أي ذلك الرجل
(ومن يستطيع ذلك) استفهام إنكاري : أي لا طاقة بذلك وهذا باعتبار العادة البشرية المألوفة , وإلا فذلك داخل تحت الإمكان لاسيما لأرباب المجاهدات .
هـاوي نـشـيـط
هـاوي نـشـيـط
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 07/12/2010
<b>العمر</b> العمر : 25
<b>المساهمات</b> المساهمات : 205
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 867
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 4
<b>المديـنة</b> المديـنة : القليوبيه شب
.
مـرات التـتـويج : 1 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: لا إله إلى الله محمد رسول الله مرسل: السبت 04 يونيو 2011, 3:38 pm

مشرف السـوق التجـاري والمنتدى الاسلامي
مشرف السـوق التجـاري والمنتدى الاسلامي
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 01/06/2008
<b>العمر</b> العمر : 34
<b>المساهمات</b> المساهمات : 2216
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 4847
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 33
<b>الــدولـــة</b> الــدولـــة : الجزائر
<b>المديـنة</b> المديـنة : مغنية
.
مـرات التـتـويج : 1 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: لا إله إلى الله محمد رسول الله مرسل: الجمعة 17 يونيو 2011, 5:27 am




مشكور أخي رضا على الموضوع.




سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر.
تذكر أخي المسلم أن التسبيح هو تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق به ؛ والتحميد اثباث انواع الكمال لله في أسمائه ؛ وصفاته
؛ وأفعاله ؛ وبراءة من الشرك والتكبير اثباث لعظمة الله ؛ وأنه لا شيء أكبر منه سبحانه وتعالى.
هـاوي فـعـال
هـاوي فـعـال
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 01/06/2011
<b>العمر</b> العمر : 22
<b>المساهمات</b> المساهمات : 906
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 1112
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 55
<b>الــدولـــة</b> الــدولـــة : المغرب
<b>المديـنة</b> المديـنة : al hoceima
.

مـرات التـتـويج : 2 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: لا إله إلى الله محمد رسول الله مرسل: السبت 18 يونيو 2011, 3:41 am

صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حمام المغرب العربي :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-


حذف الكوكيز
Loading...

Powered by Sam Hameed and ahlamontada CMPS
Copyright ©2009 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لحمام المغرب العربي

pixels لمشاهدة أفضل يرجى استخدام دقة شاشة 1024* 768
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2011 - 2012 MдệSTяO. All rights reserved
Hmammaroc.Com
© phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا