السوق العربي للحيوانات
آخر زيارة لك في
هدفنا الاسمى هو رفع مستوى وتنمية هواية تربية الحمام و الطيور والحيوانات في الوطن العربي، نساعد المربين من هواة ومهتمين
بأمور تربيتها رعايتهاوكيفية التعامل معها، نعطي لهم فرصة الاستفادة والإفادة بكل شيء جديد .. الى جانب هذا يضع موقعنا
سوقا الكتروني لعرض سلعكم بالمجانوهو رهن اشارة الجميع .. متمنين لكم طيب الاقامة لدينا ، ويدا بيد نرتقي للافضل
إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات المنتدى المدفوعة
مركز الإسكندرية الفني لإنشاء مزارع الأرانبمساحة اعلانية مدفوعة :: اظغط هنا للحجز
مركز تحميل الصورمساحة اعلانية مدفوعة :: اظغط هنا للحجز
  منتدى حمام المغرب العربي :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي

السوق الإلكترونيمعلومات عن تربية الحماممعلومات عن تربية الطيور احصائيات المنتدىالاوسمةدعم الموقع







بقلمــــــي $ يا معشر المسلمين نبيكم ينادي x ممنوع الخروج دون الصلاة عليه $
كاتب الموضوعرسالة
هـاوي نـشـيـط
هـاوي نـشـيـط
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 28/08/2010
<b>العمر</b> العمر : 21
<b>المساهمات</b> المساهمات : 256
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 1134
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 11
<b>المديـنة</b> المديـنة : واخا الله لا بق
. مـرات التـتـويج : 0 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: بقلمــــــي $ يا معشر المسلمين نبيكم ينادي x ممنوع الخروج دون الصلاة عليه $مرسل: السبت 22 يناير 2011, 10:38 am

اليوم
إن شاء الله سأحدثكم عن أهم شئ في دينا الحنيف وهو سيدي محمد صلى الله
عليه وسلم فحب الرسول أهم شئ في هذا الدين فإن لم تحب شخصا فكيف ستتبعه ؟



يا أمة محمد نبيكم يهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

http://download.media.islamway.net/l...ataMo7amad.mp3


وددت سيدي أموت من أجلك
لك عمري ومالي وأنا وما أملك
أرجو من الله أن يرزقنيك
فأنظر إليك أمي وأبي فداك
أحب الناس المال فلم أزل أن عشقتك
وددت سيدي أموت من أجلك


على
اثر الاعتداء على رسولنا العظيم ثارت مشاعر المسلمين في مشارق الأرض
ومغاربها تعبر عن سخطها ورفضها لهذا السلوك العدواني الظالم وهي ثورة
ناتجة في أساسها عن حب المسلمين لنبيهم الكريم وهو شيء محمود إلا أن هذا
الحب عند تمحيصه والتأمل في حقيقته يتبين أنه لا يرقى الى المستوى المطلوب
وهو ما سنحاول بيانه من خلال هذه الصفحات التالية :

أولا : وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم
لكن دعونا في البداية نبين أن محبة النبي ليست كسائر المحبة لأي شخص نعم
إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة نعبد بها الله عز و جل
وقربة نتقرب بها من خلالها إليه و أصل عظيم من أصول الدين ودعامة أساسية
من دعائم الإيمان كما قال تعالى "{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}،وكما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون
أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
وفي الصحيح أيضاً أن عمر رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب
إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "لا يا عمر حتى
أكون أحب إليك من نفسك" فقال: يا رسول اللّه واللّه لأنت أحب إليَّ من كل
شيء حتى من نفسي، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "الآن يا عمر "
إذن فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست أمرا ثانويا أو أمرا مخير فيه إن
شاء المرء أحبه وإن شاء لم يحبه بل هي واجب على كل مسلم وهي من صميم
الإيمان ولابد لهذا الحب أن يكون أقوى من أي حب ولو كان حب المرء لنفسه .

لماذا نحب النبي ؟
ثانيا -بواعث محبة النبي صلى الله عليه وسلم

1- موافقة مراد الله تعالى في محبته
لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أحب الخلق الى الله تعالى فقد
اتخذه خليلا وأثنى عليه مالم يثن على غيره كان لزاما على كل مسلم أن يحب
ما يحب الله وذلك من تمام محبته سبحانه
2- مقتضى الإيمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا أن من مقتضى الإيمان حب النبي صلى
الله عليه وسلم وإجلاله وتوقيره "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون
أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
3- مميزات النبي صلى الله عليه وسلم :
فرسول الله صلى الله عليه وسلم أ شرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس وأعظم
الناس في كل شيء وهذه كلها دواعي لأن يكون صلى الله عليه وسلم أحب الناس .

4- شدة محبته لأمته وشفقته عليها ورحمته بها
كما وصفه ربه " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
بالمؤمنين رؤوف رحيم،" ولذلك أرجأ استجابة دعوته شفاعة لأمته غدا يوم
القيامة
5- بذل جهده الكبير في دعوة أمته
وإخراج الناس من الظلمات الى النور

ثالثا : دلائل محبته صلى الله عليه وسلم ومظاهر تعظيمه

1- تقديم النبي صلى الله عليه وسلم على كل أحد
قال تعالى " {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم"
وقال سبحانه " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم
وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله
ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم
الفاسقين" فعلامة حب النبي صلى الله عليه وسلم أن لايقدم عليه أشيء مهما
كان شأنه .

2- سلوك الأدب معه صلى الله عليه وسلم
ويتحقق بالأمور التالية :
* الثناء عليه والصلاة والسلام عليه لقوله تعالى ""إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"
* التأدب عند ذكره بأن لا يذكره مجرد الاسم بل مقرونا بالنبوة أو الرسالة
كما قال تعالى ""لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"قال سعيد
بن جبير ومجاهد: المعنى قولوا يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا
محمد بتجهم. وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.
* الأدب في مسجده وكذا عند قبره وترك اللغط ورفع الصوت
* توقير حديثه والتأدب عند سماعه وعند دراسته كما كن يفعل سلف الأمة وعلماءها في إجلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان مالك إذا أراد أن يجلس (أي للتحديث) توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن
ثيابه، وتطيّب، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقّر به حديث رسول
الله.
و كان سعيد بن المسيب وهو مريض يقول أقعدوني فإني أعظم أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع"

3: تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به
وهذا من أصول الإيمان وركائزه ومن الشواهد في هذا الباب ما ناله ابو بكر
من لقب الصديق فعن عروة، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت:
لما أسري بالنبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث
الناس بذلك، فارتد ناس.فمن كان آمنوا به وصدقوه وسمعوا بذلك إلى أبي بكر
-رضي الله تعالى عنه-، فقالوا:هل لك إلى صاحبك، يزعم أنه أسري به الليلة
إلى بيت المقدس، قال:أو قال ذلك؟قالوا: نعم.قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق.


قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح.
قال: نعم، إني لأصدقه فيما
هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.فلذلك سمي أبو بكر
الصديق.هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

4 : اتباعه صلى الله عليه وسلم وطاعته والاهتداء بهديه
فطاعة الرسول هي المثال
الحي والصادق لمحبته ولهذا قال تعالى ""قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"
والاقتداء به صلى الله عليه وسلم من أكبر العلامات على حبه :
قال تعالى " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"
فالمؤمن الذي يحب النبي صلى
الله عليه وسلم هو الذي يقلده في كل شيء في العبادة وفي الأخلاق وفي
السلوك وفي المعاملات وفي الآداب كما كان شأن الصحابة الكرام فعن نافع قال
لو نظرت الى ابن عمر في اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت هذا
مجنون ومما يروى عنه في هذا الباب

5: الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم
إن الدفاع عن رسول الله ونصرته علامة من علامات المحبة والإجلال .
وقد سطر الصحابة أروع
الأمثلة وأصدق الأعمال في الدفاع رسول الله وفدائه بالأموال والأولاد
والأنفس في المنشط والمكره .كما قال تعالى " للفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله
ورسوله أولئك هم الصادقون"
والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أنواع نذكر منها :
1- نصرة دعوته ورسالته بكل ما يملك المرء من مال ونفس ....
2- الدفاع عن سنته صلى الله عليه وسلم :بحفظها وتنقيحها وحمايتها ورد الشبهات عنها .
3- نشر سنته صلى الله عليه
وسلم وتبليغها خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بذلك في أحاديث
كثيرة كقوله" فليبلغ الشاهد الغائب " وقوله "بلغوا عني ولو آية "

رابعا "حال الصحابة في محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم
لقد أحب الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا ليس له نظير وصل الى درجة أن افتدوه بأنفسهم وأموالهم وأولادهم وآباءهم :

نماذج مختلفة

* من الشباب : علي ابن أبي طالب ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
ليلة أن أراد المشركون قتله
وسئل علي بن أبي طالب كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : كان والله أحب إلينا من أموالنا واولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ

* من الرجال :
قصة قتل زيد بن الدثنة ،.
قال ابن إسحاق : اجتمع رهط من قريش ، فيهم أبو سفيان بن حرب ؛ فقال له أبو
سفيان حين قدم ليقتل : أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمدا عندنا الآن في
مكانك نضرب عنقه ، وأنك في أهلك ؟ قال : (4/ 126) والله ما أحب أن محمدا
الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه ، وأني جالس في أهلي . قال : يقول أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمدٍ محمدا
* أخرج الطبراني وحسنه عن
عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله
إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك
فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت انك إذا دخلت
الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد
عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع
الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم...} الآية".

* من النساء :
أخرج ابن إسحاق: عن سعد بن
أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد
أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما
نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين.

قالت: أرونيه حتى أنظر إليه.
قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل.

خامسا :جزاء محبة النبي
روى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ أَعْرَابِيَّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَتَىَ السَّاعَةُ ؟

قَالَ
لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَا أَعْدَدْتَ
لَهَا؟"قَالَ: حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ.قَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ
أَحْبَبْتَ".
قال أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به.‏ فنحن نحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستطيع أن نعمل كعمله فإذا كنا معه
فحسبنا

[/center]















من أروع قصص حب النبي صلى الله عليه وسلم






عن ابن عباس قال : جاء
رجل من بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يداوي ويعالج فقال :
يا محمد إنك تقول أشياء هل لك أن أداويك ؟ قال : فدعاه رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى الله ثم قال : ( هل لك أن أريك آية ) ؟ وعنده نخل وشجر فدعا
رسول الله صلى الله عليه وسلم عذقا منها قأقبل إليه وهو يسجد ويرفع رأسه
ويسجد ويرفع رأسه حتى انتهى إليه صلى الله عليه وسلم فقام بين يديه ثم قال
له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ارجع إلى مكانك ) فقال العامري :
والله لا أكذبك بشيء تقوله أبدا ثم قال : يا آل عامر بن صعصعة والله لا
أكذبه بشيء) رواه ابن حبان و قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح
و في قصة رحلته صلى الله إلى الشام التي رواها الترمذي و صححها الألباني
قال الراهب : ( هذا سيد العالمين بعثه الله رحمة للعالمين . فقال له أشياخ
من قريش ما علمك ؟ فقال : إنكم حيث أشرفتم منم العقبة لم يبق شجر و لا حجر
إلا خر ساجدا و لا يسجدون إلا لنبي و إني لأعرفه بخاتم النبوة أسفل من
غضروف كتفه ...الحديث


أكرم بَخَلق نبي زانه خُلُق *** بالحق مشتملٍ بالبشر مُتّسمِ
كالزهر في ترفٍ والبدر في شرفٍ *** والبحر في كرم والدهر في هِمَمِ
جاءت لدعوته الأشجار ساجدة *** تمشي إليه على ساقٍ بلا قدمِ
ياربّ أزكى صلاةٍ منك دائمة *** على النبي بمنهَلًّ ومنسجمِ
ما رنّحت عذبات البان ريح صبا *** وأطربت نغمات الآي من أُمم


الجبل يهتز فرحاً برسول الله صلى الله .
عن أنس رضي الله عنه قال صعد النبي صلى الله عليه و سلم جبل أحد و معه أبو
بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم فرجف بهم الجبل ، فقال : ( اثبت أحد
فإنما عليك نبي و صديق و شهيدان ) رواه البخاري
قال بعض الدعاة و إنما اهتز فرحاً و طرباً و شوقاً للقاء رسول صلى الله عليه و سلم و صحبه


لا تلوموا اُحداً لاضطراب *** إذ علاه فالوجد داءُ
أُحد لا يلام فهـو محبٌ *** ولكم أطرب المحب لقاءُ


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له
أحد فقال : ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما
بين لابتيها) رواه البخاري

الشجر يطيع النبي و يسارع إلى إجابته و يستأذن في السلام عليه :
و عن يعلى بن مرة عن أبيه قال : سافرت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
فرأيت منه شيئاً عجباً ، نزلنا منزلاً ، فقال انطلق إلى هاتين الشجرتين ،
فقل إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لكما أن تجتمعا ، فانطلقت فقلت
لهما ذلك ، فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها فمرت كل واحدة إلى صاحبتها
فالتقيا جميعاً ، فقضى رسول الله حاجته من ورائها ثم قال : انطلق فقل لهما
: لتعد كل واحدة إلى مكانها ، فأتيتهما فقلت ذلك لهما ، فعادت كل واحدة
إلى مكانها ، و أتته امرأة ، فقالت إن ابني هذا به لمم ـ مس من الجن ـ منذ
سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (
أدنيه ) فأدنته منه فتفل في فيه ، و قال : أخرج عدو الله أنا رسول الله ثم
قال لها رسول الله إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع ، فلما رجع رسول الله
استقبلته و معها كبشان و أقط و سمن ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه و
سلم : خذ هذا الكبش و اتخذ منه ما أردت ، قالت و الذي أكرمك ما رأينا
شيئاً منذ فارقتنا ، ثم أتاه بعير ، فقام بين يديه ، فرأى عيناه تدمعان ،
فعث إلى أصحابه ، فقال : ما البعير كم هذا البعير يشكوكم ؟ فقالوا : كنا
نعمل عليه ، فلما كبر و ذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غداً فقال رسول الله
صلى الله عليه و سلم : ( لا تنحروه ، و اجعلوه في الإبل يكون معها ) صححه
الحاكم و وافق الذهبي و صححه الأرناؤط .
و عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم
في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : (
أين تريد ) قال إلى أهلي قال
هل لك في خير ؟ ) قال : ما هو ؟ قال ( تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له و أن محمداً عبده و رسوله ) قال : من شاهدٌ على ما تقول ؟ قال (
هذه الشجرة ) فدعاها رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي بشاطئ الوادي
فأقبلت تخد الأرض خداً حتى جاءت بين يديه فاستشهدها ثلاثاً فشهدت أنه كما
قال ثم رجعت إلى منبتها و رجع الأعرابي فقال إن يبايعوني آتك بهم و إلا
رجعت إليك فكنت معك ) رواه الدارمي .

القصة الثامنة : الأسد يودع مولى رسول الله :
عن محمد بن المنكدر : أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
ركبت البحر فانكسرت سفينتي التي كنت فيها لوحا من ألواحها فطرحني اللوح في
أجمة فيها الأسد فأقبل إلي يريدني فقلت : يا أبا الحارث أنا مولى رسول
الله صلى الله عليه و سلم فطأطأ رأسه و أقبل إلي فدفعني بمنكبه حتى أخرجني
من الأجمة و وضعني على الطريق و همهم فظننت أنه يودعني فكان ذلك آخر عهدي
به ) رواه الحاكم و قال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
و وافقه الذهبي
فتأمل أخي إلى تعظيم هذا المخلوق وتوقيره و محبته لرسول الله فما إن سمع
أسم رسول الله حتى طأطأ رأسه و بدل من أن يهم بمولاه دله على الطريق و
ودعه .

نماذج من حب البشر :

القصة الأولى : أبو بكر الصديق
عن عروة بن الزبير قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى
عنهما أخبرني بأشد ما صنعه المشركون برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
قال بينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل
عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولوى
ثوبه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول
الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد
جاءكم بالبينات من ربكم ) رواه البخاري

القصة الثانية : الصديق يبكي فرحاً :
قالت عائشة رضي الله عنها : ( فرأيت أبا بكر يبكي و ما كنت أحسب أن أحداً يبكي من الفرح )

القصة الثالثة : خشيت ألا أراك
روى الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله
عليه و سلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي و إنك لأحب إلي من
ولدي و إني لأكون في البيت فإذكرك فما اصبر حتى أتي فأنظر إليك و إذا ذكرت
موتي و موتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين و أني إذا دخلت
الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه و سلم شيئاً حتى
نزل جبريل عليه السلم بهذه الآية : ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ
فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ
النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ
أُولَئِكَ رَفِيقاً) (النساء:69) قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح إلا عبد
الله بن عمران و هو ثقة .

القصة الرابعة : أسألك مرافقتك في الجنة :
عن ربية بن كعب رضي الله عنه : ( كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه و
سلم فأتيته بوضوئه , و حاجته ، فقال لي : ( سل ) فقلت : أسألك مرافقتك في
الجنة . قال أو غير ذلك )
قلت : هو ذاك قال : ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ) رواه مسلم .

القصة الخامسة : كل مصيبة بعد جلل
روى ابن جرير الطبري في التاريخ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار ، وقد أصيب زوجها
وأخوها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأُحد ، فلما نُعوا لها
قالت : فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : خيرا يا أم فلان .
هو بحمد الله كما تحبين قالت : أرنيه حتى أنظر إليه ، فأشير لها إليه حتى
إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل . تريد صغيرة .

القصة السادسة : لا أرضى أن يشاك بشوكة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة
رهط سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب
فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة وهو بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل
يقال لهم بنو لحيان فنفروا لهم قريبا من مائتي رجل كلهم رام فاقتصوا
آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب
فاقتصوا آثارهم فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤا إلى فدفد وأحاط بهم القوم
فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ولا نقتل منكم
أحدا قال عاصم بن ثابت أمير السرية أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة
كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة فنزل إليهم
ثلاثة رهط بالعهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجل آخر فلما
استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول
الغدر والله لا أصحبكم إن في هؤلاء لأسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه على
أن يصحبهم فأبى فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد
وقعه بدر فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبيب
هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا فأخبرني عبيد الله
بن عياض أن بنت الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد
بها فأعارته فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه قالت فوجدته مجلسه على فخذه
والموسى بيده ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي فقال تخشين أن أقتله ما كنت
لأفعل ذلك والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل
من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمر وكانت تقول إنه
لرزق من الله رزقه خبيبا فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم
خبيب ذروني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال لو لا أن تظنوا أن ما
بي جزع لطولتها اللهم أحصهم عددا


ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع


فقتله بن الحارث فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا فاستجاب

الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم
وما أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء
منه يعرف وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث على عاصم مثل الظلة من
الدبر فحمته من رسولهم فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا " . أخرجه
البخاري و النسائي و أبو داود
و في بعض الروايات : فقال له أبو سفيان( أيسرك أن محمدا عندنا نضرب عنقه
وإنك في أهلك ؟ فقال لا والله ما يسرني إني في أهلي وأن محمدا في مكانه
الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه )

القصة السابعة : الصديق يتمنى سرعة اللحاق
عن عائشة رضي اله عنها قالت : إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة
قال : ( أي يوم هذا ؟ ) قالوا يوم الاثنين ) قال : ( فإن مت من ليلتي فلا
تنتظروا بي الغد فإن أحب الأيام و الليالي إليّ أقربها من رسول الله صلى
الله عليه و سلم ) رواه أحمد و صححه أحمد شاكر .

القصة الثامنة : لا يخلص إلى رسول صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله (( صلى الله عليه
وسلم)) يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي إن رأيته فأقرئه مني السلام
وقل له يقول لك رسول الله (( صلى الله عليه وسلم)) كيف تجدك ؟ قال فجعلت
أطوف بين القتلى فأتيته وهو بآخر رمق وبه سبعون ضربة ما بين طعنة برمح
وضربة بسيف ورمية بسهم فقلت يا سعد إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)
يقرأ عليك السلام ويقول لك أخبرني كيف يجدك ؟ فقال وعلى رسول الله ( صلى
الله عليه وسلم) السلام قل له يا رسول الله أجد ريح الجنة . وقل لقومي
الأنصار لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول ( صلى الله عليه وسلم)
وفيكم عين تطرف ، وفاضت روحه من وقته ) رواه البخاري، 844، ومسلم 3408.

القصة التاسعة : غداً ألقى الأحبة
عندما احتضر بلال رضي الله عنه قالت امرأته: واحزناه فقال: (بل وا طرباه
غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه) فمزج مرارة الموت بحلاوة الشوق إليه صلى
الله عليه و سلم .

القصة العاشرة : أطيب الطيب
عن أنس رضي الله عنه: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندها (أي
من القيلولة) فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ
فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو
من أطيب الطيب ". رواه مسلم .

القصة الحادية عشر : ابن الزبير يشرب الدم
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد احتجم في طست فأعطاه عبد الله بن الزبير
ليريقه فشربه فقال له‏:‏ ‏(‏‏لا تمسك النار إلا تحلة القسم، وويل لك من
الناس، وويل للناس منك‏‏)‏‏.‏
وفي رواية‏:‏ أنه قال له‏:‏ ‏( ‏يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهريقه حيث
لا يراك أحد ‏‏)‏‏ فلما بعُد عمد إلى ذلك الدم فشربه، فلما رجع قال‏:‏
‏(‏ما صنعت بالدم‏؟ ‏‏)‏ قال‏:‏ إني شربته لأزداد به علماً وإيماناً،
وليكون شيء من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسدي، وجسدي أولى به
من الأرض‏ فقال‏:‏ ‏(‏‏‏ابشر لا تمسك النار أبداً، وويل لك من الناس وويل
للناس منك‏‏‏)‏ رواه الحاكم و الطبراني وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح
غير هنيد بن القاسم و هو ثقة‏.‏

القصة الثانية عشر : نحري دون نحرك
كان أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه يحمي رسول الله صلى الله عليه و سلم
في غزوة أحد و يرمي بين يديه ، و يقول ( بأبي أنت و أمي يا رسول الله لا
تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ) رواه البخاري
و عن قيس بن أبي حازم قال : ( رأيت يد طلحة شلاء ، وقى بها النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد ) رواه البخاري.

القصة الثالثة عشر : آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك
روى ابن اسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر
وفي يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية حليف بني علي ابن النجار وهو
مستنتل من الصف فطعن في بطنه بالقدح وقال استو يا سواد فقال يا رسول الله
أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فاقدني فكشف رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن بطنه فقال استقد قال فاعتنقه فقبل بطنه فقال ما حملك على هذا يا
سواد قال يا رسول الله حضر ما ترى فاردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي
جلدك فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير ] رواه ابن اسحاق و قال
الهيثمي في المجمع رواه الطبراني و رجاله ثقات .

القصة الرابعة عشر : وما كنت أطيق أن أملأ عيني
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: (... وما كان أحد أحب إلي من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه
إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ...) رواه
مسلم

القصة الخامسة: رضينا برسول الله قسما وحظا
عن أبي
سعيد الخدري قال : لما أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي من تلك
العطايا في قريش وقبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي
من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم لقي رسول الله
صلى الله عليه وسلم قومه فدخل عليه سعد بن عبادة فقال يا رسول الله ان هذا
الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت قسمت في
قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار
شيء قال فأين أنت من ذلك يا سعد قال يا رسول الله ما أنا الا امرؤ من قومي
وما أنا قال فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة قال فخرج سعد فجمع الناس في تلك
الحظيرة قال فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء آخرون فردهم فلما
اجتمعوا أتاه سعد فقال قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار قال فأتاهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل ثم قال يا
معشر الأنصار ما قالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها في أنفسكم ألم آتكم ضلالا
فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم قالوا بل
الله ورسوله أمن وأفضل قال ألا تجيبونني يا معشر الأنصار قالوا وبماذا
نجيبك يا رسول الله ولله ولرسوله المن والفضل قال أما والله لو شئتم لقلتم
فلصدقتم وصدقتم أتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فآويناك
وعائلا فأغنيناك أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا
تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم أفلا ترضون يا معشر الأنصار
ان يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم في
رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك
الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار
وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار قال فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم
وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتفرقنا ) رواه الإمام أحمد وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن


نائب المدير العام
نائب المدير العام
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 05/08/2008
<b>العمر</b> العمر : 31
<b>المساهمات</b> المساهمات : 1500
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 6682
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 60
.
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: بقلمــــــي $ يا معشر المسلمين نبيكم ينادي x ممنوع الخروج دون الصلاة عليه $مرسل: الثلاثاء 25 يناير 2011, 3:08 pm



بارك الله فيك أخيي

اشكرك على هذا الموضوع الأكثر من رائـــــــع


منتديات حمام المغرب العربي ترحب بك يازائر

هـاوي نـشـيـط
هـاوي نـشـيـط
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 28/08/2010
<b>العمر</b> العمر : 21
<b>المساهمات</b> المساهمات : 256
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 1134
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 11
<b>المديـنة</b> المديـنة : واخا الله لا بق
. مـرات التـتـويج : 0 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: بقلمــــــي $ يا معشر المسلمين نبيكم ينادي x ممنوع الخروج دون الصلاة عليه $مرسل: الأربعاء 26 يناير 2011, 3:33 am

شكرا على مرورك أخي
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حمام المغرب العربي :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-


حذف الكوكيز
Loading...

Powered by Sam Hameed and ahlamontada CMPS
Copyright ©2009 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لحمام المغرب العربي

pixels لمشاهدة أفضل يرجى استخدام دقة شاشة 1024* 768
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2011 - 2012 MдệSTяO. All rights reserved
Hmammaroc.Com
© phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك