السوق العربي للحيوانات
آخر زيارة لك في
هدفنا الاسمى هو رفع مستوى وتنمية هواية تربية الحمام و الطيور والحيوانات في الوطن العربي، نساعد المربين من هواة ومهتمين
بأمور تربيتها رعايتهاوكيفية التعامل معها، نعطي لهم فرصة الاستفادة والإفادة بكل شيء جديد .. الى جانب هذا يضع موقعنا
سوقا الكتروني لعرض سلعكم بالمجانوهو رهن اشارة الجميع .. متمنين لكم طيب الاقامة لدينا ، ويدا بيد نرتقي للافضل
إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات المنتدى المدفوعة
مركز الإسكندرية الفني لإنشاء مزارع الأرانبمساحة اعلانية مدفوعة :: اظغط هنا للحجز
مركز تحميل الصورمساحة اعلانية مدفوعة :: اظغط هنا للحجز
  منتدى حمام المغرب العربي :: منتديات الحيوانات :: موسوعة الحيوانات

السوق الإلكترونيمعلومات عن تربية الحماممعلومات عن تربية الطيور احصائيات المنتدىالاوسمةدعم الموقع







عيد الاضحي 2016 في مصر
كاتب الموضوعرسالة
هـاوي مـشـارك
هـاوي مـشـارك
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 08/08/2016
<b>العمر</b> العمر : 30
<b>المساهمات</b> المساهمات : 49
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 184
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 0
<b>الــدولـــة</b> الــدولـــة : مصر
<b>المديـنة</b> المديـنة : القاهرة
. مـرات التـتـويج : 0 مـرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: عيد الاضحي 2016 في مصرمرسل: الجمعة 09 سبتمبر 2016, 8:53 am

عيد الاضحي 2016 في مصر مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في مصر






عيد الاضحي في مصر
 عيد الاضحى 2016 , عيد الاضحى في مصر , احتفال عيد الاضحى , مصر , العيد في مصر  , احتفال عيد الاضحى في مصر , مصر في العيد , العيد في مصر 2016  المصدر 24 ننشر لكم كامل تفاصيل عيد الاضحي 2016 في مصر مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في مصر يمثل العيد متنفسا حقيقيا للمصريين، من مشقة ما يواجهونه على مدى العام كله، لذا ينتظره المصريون على أحر من الجمر، رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا، يعدون له العدة، وقبيل أيام من قدومه، تعلن حالة الطوارئ في ألمنازل، الكل في فرح، والجميع يشارك في تلك التظاهرة الاحتفالية الكبيرة، التي تبعث على البهجة والأمل والسرور، إنها أيام قليلة في العام، لكنها كفيلة أن تغير ثوب معاناة المصريين، على مدى السنة كلها، والمصريون يطلقون على عيد الأضحى اسم “العيد الكبير”، وله مكانة خاصة في نفوسهم وقيمة عظيمة لديهم.

مظاهر الإعداد ليوم العيد
قبيل بدء اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو اليوم الأول لعيد الأضحى، تتحول شوارع وميادين مصر إلى ساحات بيع للأضحيات، ويسارع المصريون لشراء خراف العيد، وتوفير مكان لها، إما بقبو المنزل أو على الأسطح، حيث يتوالي الأطفال في اللعب مع الخراف وقضاء معظم الوقت معها، كما هو الحال في أغلب بيوت المصريين.

كما تجد النساء يفترشن الأرض لبيع الرقاق  المخبوز في الأفران البلدي، حيث يلاحظ إقبال كبير على المأكولات الشعبية أكثر من الحديثة، وهو ما يجعل شوارع مصر قبيل العيد، قد تحولت إلى أسواق مكتظة، لا تتوقف ليل نهار.

كما يتطوع بعض شباب القرى والأحياء، لإضفاء البهجة على شوارع المنطقة، من خلال إكسائها بالزينة وبعض المظاهر الجمالية، التي تظلل سماء المنطقة بالكامل بصورة مبهجة، ترسم الفرحة والبهجة على وجوه الاطفال والكبار.

كذلك تتحول ساحات المساجد، إلى حلقات تكبير وتهليل وتحميد وذكر، حيث تكثر الابتهالات والتواشيح الدينية، في غالبية مساجد مصر، كما يلاحظ ارتفاع عدد زوار المساجد من المصلين، في الأيام التي تسبق يوم العيد مباشرة.

ومن ناحية أخرى، يلاحظ قبيل أيام العيد، أن القاهرة كلها لا تنام، حيث تواصل المحلات التجارية والأسواق –  لاسيما المتخصصة في بيع الملابس – فتح أبوابها أمام المواطنين على مدى 24 ساعة في اليوم دون توقف، وذلك حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأول للعيد.

ومن أكثر العادات شيوعا بين الأطفال المصريين ليلة العيد، هو تجهيز الطفل لملابس العيد والإبقاء عليها  بجواره على فراشه، حتى صلاة الفجر حين يستيقظ  لصلاة العيد مع والده .

صلاة العيد
منذ الانتهاء من صلاة فجر يوم العاشر من ذي الحجة، يبدأ المصريون بمختلف الأعمار، في التوجه إلى ساحات صلاة العيد، وفي الغالب تكون في العراء وليس في المساجد، حيث يرتدي الأطفال أجمل الثياب، ويحمل كل طفل بيده سجادة الصلاة الخاصة به، ويرافق أباه أو أخاه إلى أداء صلاة العيد.

وتتحول الشوارع جميعها، لاسيما في القرى، إلى ساحات للتعارف والتعانق وتبادل التهاني، أثناء السير لأداء الصلاة، ويواصل المصلون تكبيرهم وتهليلهم، مرددين: “الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده، وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى أنصار سيد محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله”..

والكثير من المصلين، لاسيما الأطفال، يهرولون فور الانتهاء من الصلاة، وهناك البعض الآخر ينتظر حتى سماع خطبة العيد، ثم يبدأ المصلون بعدها في تبادل التهاني والتبريكات، من خلال السلام الحار بالأيدي وبالعناق، ثم تكتسي الشوارع بالجميع، خلال خروجهم من ساحات الصلاة، وكل منهم قد رسمت على وجهه علامات الفرحة والسعادة.

مظاهر الاحتفال بأول أيام العيد
عقب الانتهاء من صلاة العيد، يتوجه المصلون إلى منازلهم لذبح الأضحية، حيث يتجمع أهل البيت حول الأضحية قبيل ذبحها، ويفترشون الأرض في انتظار قدوم الجزار، وما أن ينتهي من ذبحها يهرول الجميع، لاسيما الأطفال لمباركة أيديهم بدماء الأضحية الزكية، ثم يقوموا بعد ذلك بطبعها على جدران البيت من الخارج إيمانا منهم أن ذلك يعد من “البركة”.

ثم يتم تقسيم لحوم الأضحية على أهل البيت والجيران والأصدقاء وفقراء المنطقة، وفي الغالب يكون هناك كشف بأسماء من سيتم إرسال لحوم الأضحية لهم، ويتولى أحد أفراد الأسرة تلك المهمة، حيث يقوم بتوصيل اللحوم لأصحابها بعد ذبحها مباشرة، وحتى يتسنى للفقراء طهيها قبيل موعد الغداء.

وعقب الانتهاء من تقسيم لحوم الأضحية، يبدأ أهل البيت في تناول الإفطار، الذي يكون في الغالب (لحمه وفته)  وهناك من المصريين من يفضل تناول إفطار خفيف مثل قطعة (كيك) وكوب شاي لا أكثر، وهناك عادة لدى البعض وهي تناول اللحم والفته طوال أيام العيد الثلاثة.

ثم تبدأ الزيارات العائلية والأسرية بين أهالي المنطقة، حيث يتولي كل فرد من الأسرة، مهمة المعايدة على الجيران بالكامل، دون شرط المكوث عندهم، فقط يسلم عليهم ويقول لهم: “كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد عليكم جميعا”، ثم يغادر ويذهب لبيت آخر، وهكذا حتى يزور أهل المنطقة كلهم، بعضهم البعض، مهما كانت الخلافات والمشاحنات بين الجيران والأهل، في هذا اليوم يتزاور الجميع منحين تلك الخلافات جانبا.

مظاهر الاحتفال لدى الأطفال
يتميز العيد في مصر بصفة خاصة بمظاهر الاحتفال لدى الأطفال وصغار السن، حيث تنتشى شوارع مصر كلها بالألوان الجميلة والزاهية التي يرتديها الأطفال، حاملين بأيديهم أجمل الألعاب، ومرددين الأغاني والأهازيج المشهورة في الأعياد، كما يتوجه الأطفال بصحبة الأهل إلى الحدائق والمتنزهات والملاهي لقضاء اليوم كله في اللعب والمرح والجري واللهو.

وهناك بعض الأسر من يحملون معهم طعامهم، ويذهبون إلى الحدائق العامة، ويقضون اليوم هناك حيث يتناولون الطعام عند الظهيرة، ثم يواصلون اللعب مع الأطفال والمرح في جو أسري مبهج.

أما في الأقاليم والريف، فمظاهر احتفال الأطفال بالعيد أقل نسبيا من المدن، حيث يكتفي الأطفال بالتزاور والمعايدة، والحصول على “العيدية” من الأهل والأقارب ويبدأون بشراء الالعاب والحلوى، ثم يتوجهون إلى بعض الأماكن المخصصة للعب والمرح، وهي قليلة وليست كما هو الحال في المدن، لذا يلاحظ أن العيد في القرى والأرياف، ينتهي عند منتصف اليوم الأول، أما في المدن يستمر قرابة الأيام الثلاثة كاملة.
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حمام المغرب العربي :: منتديات الحيوانات :: موسوعة الحيوانات-
مواقع صديقة :   الابل  


حذف الكوكيز
Loading...

Powered by Sam Hameed and ahlamontada CMPS
Copyright ©2009 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لحمام المغرب العربي

pixels لمشاهدة أفضل يرجى استخدام دقة شاشة 1024* 768
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2011 - 2012 MдệSTяO. All rights reserved
Hmammaroc.Com
© phpBB | الحصول على منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا